جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )
89
كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض
أن يكون ما يستعمله من الدهن أقل ، ويكون استعماله إياه مع تدلك اين ، كثير « [ 1 ] » المقدار ، كيما يوسع مسام بدنه ، وتتحلل الفضول المحتقنة فيه . « [ 2 ] » وأما من كانت به حمى يوم من قبل ورم في اللحم الرخو ، فالدهن والتمريخ « [ 3 ] » أقل منفعة له من منفعته للمستحصف البدن ، وذلك أن بدنه أقل حاجة إلى التحلل « [ 4 ] » من بدن المستحصف البدن « 1 » . « [ 5 ] »
--> ( [ 1 ] ) - مع تدلك لين : مع ذلك لينا ط / / تدلك : تدليك ح ( [ 2 ] ) تنحلل : يحلل ط ، و ، ب ، ح / / الفضول : فضول ب ( [ 2 - 3 ] ) وتتحلل . . . ورم : سقطت من م ( [ 3 ] ) يوم : سقطت من ب ( [ 4 ] ) له من منفعتة : سقطت من و / / منفعته للمستحصف : منفعه المستحصف ب : منفعه للمستحصف ح / / للمستحصف : المستحصف ط ( [ 5 ] ) البدن : سقطت من و ، م ، ح ( 1 ) جالينوس ، 1 ، 3 ، طبعة كين ، 11 ، ص 14 : - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 65 ب 4 - 7 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 102 ب 10 - 13 : وأما المرخ اللين بالدهن الفاتر الكثير بالأيدي اللينة فهو لأصحاب التعب أنفع منه لسائر من عرضت له هذه الحمى . ثم من بعد أصحاب التعب لأصحاب الاستحصاف والاحتقان . ثم من بعدهم لمن عرضت له هذه الحمى من ورم الغدد . حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 6 ب 11 - 13 : المرخ هو الدلك اللين بالزيت . ومنفعته لأصحاب حمى التعب لأنه يستفرغ الفضول الصديدية التي انصبت إلى المفاصل بالتعب ، ويلين المفاصل . الموضع نفسه ، 6 ب 16 - 18 : إنما اشترط جالينوس الدلك بالأيدي لأنه يسكن الإعياء ، ولا يستفرغ بعنف ، ويفتح المسام برفق ، فلذلك يستعمل في أصحاب حمى يوم عموما ، وتتفاضل منفعته في كل واحد من أصنافها .